سفير دولة فلسطين لدى تركيا والأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يشاركان في إطلاق مبادرة تركية لبناء 80 مدرسة في غزة
20/10/2026 10:29 ص
شارك سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية سعادة الدكتور نصري أبو جيش والأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين الاخ سائد ارزيقات في مؤتمر إطلاق المبادرة التركية «مدرسة واحدة في غزة.. آلاف الآمال»، التي أطلقها اتحاد نقابات الموظفين الأتراك «ميمور-سن» بالشراكة مع منصة دعم فلسطين وعدد من المؤسسات والوقفـيات والجمعيات الإنسانية التركية بهدف المساهمة في إعادة بناء القطاع التعليمي في قطاع غزة وتمكين الأطفال الفلسطينيين من العودة إلى مقاعد الدراسة وشهد المؤتمر مشاركة رئيس اتحاد ميمور-سن علي يالتشين ورئيس منصة دعم فلسطين عثمان نوري كاباك تبه إلى جانب رؤساء وممثلي المؤسسات التركية الشريكة وقيادات النقابات وممثلي مؤسسات المجتمع المدني وضمت المؤسسات الشريكة هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات ووقف عزيز وجمعية دينيز فنارالخيرية وجمعية فيرناروجمعية حجر الصدقة إلى جانب عدد من النقابات والمؤسسات التركية الداعمة للمبادرة وفي كلمته خلال المؤتمر ثمن سعادة السفير أبو جيش المبادرة والجهود التي تبذلها النقابات والمؤسسات التركية لدعم الشعب الفلسطيني مؤكدا أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في صمود الشعب الفلسطيني وحماية مستقبل أجياله وأن إعادة بناء المدارس في قطاع غزة تشكل ضرورة إنسانية ووطنية ملحة في ظل الدمار الواسع الذي أصاب المؤسسات التعليمية جراء العدوان الإسرائيلي وشدد السفير على أهمية تضافر الجهود الفلسطينية والتركية والدولية لدعم إعادة إعمار قطاع غزة وإعادة تأهيل المدارس وتوفير البيئة التعليمية الآمنة للأطفال بما يضمن حقهم في التعليم ويسهم في استعادة الحياة الطبيعية رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني كما أعرب عن تقديره لمواقف الجمهورية التركية وللدور الذي تضطلع به النقابات والمؤسسات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني التركية في تعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني من جانبه أكد الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين الاخ سائد ارزيقات، أن استهداف التعليم الفلسطيني لم يقتصر على تدمير المدارس والمنشآت التعليمية، بل امتد إلى حرمان آلاف الأطفال من حقهم الأساسي في التعلم، وتعريض الطلبة والمعلمين لظروف إنسانية ومعيشية بالغة القسوة وشدد ارزيقات على أن المعلمين الفلسطينيين يواصلون أداء رسالتهم الوطنية والتربوية رغم التحديات الكبيرة مؤكدا ضرورة توفير المستلزمات التعليمية ودعم المعلمين وإعادة بناء المدارس وتهيئة بيئة تعليمية آمنة تضمن استمرارية العملية التعليمية في قطاع غزة كما ثمن مواقف اتحاد ميمور-سن والمؤسسات التركية الشريكة معربا عن تقديره للتضامن التركي المتواصل مع الشعب الفلسطيني من جهته أكد رئيس اتحاد ميمور-سن علي يالتشين أن المبادرة لا تستهدف بناء المدارس فحسب بل تسعى أيضا إلى إعادة الأمل للأطفال الفلسطينيين داعيا النقابات ومؤسسات المجتمع المدني والمواطنين إلى المساهمة في الحملة وتوسيع نطاقها ووفقا للخطة المعلنة خلال المؤتمر تستهدف المبادرة إنشاء 80 مدرسة تضم نحو 500 غرفة صفية بما يوفر فرص التعليم لما يقارب 40 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة على أن تبدأ المرحلة الأولى بمشروع مدرسة تضم ست غرف صفية ومرافق إدارية مع العمل على توسيع نطاق المبادرة من خلال مساهمات النقابات والمؤسسات الخيرية ورجال الأعمال واختتم المؤتمر بتوقيع بروتوكول تعاون خاص بحملة بناء المدارس بمشاركة الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين واتحاد ميمور-سن ومنصة دعم فلسطين والمؤسسات التركية الشريكة في خطوة تعكس عمق التعاون والتضامن النقابي والإنساني بين الشعبين الفلسطيني والتركي